Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 265

وإن شاء ذهب إلى زمزم
ثم يرجع ثانيا فيستلم الركن
ثم يخرج قاصدا الصفا فإذا دنا منها قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله نبدأ بما بدأ الله به
فيرقى على بعض صخورها ويستقبل القبلة فيقول لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده
ثم يدعو بين ذلك يفعل ذلك ثلاث مرات
ثم ينزل ويذهب قاصدا المروة فإذا وصل إلى العلمين الأخضرين سعى في الذهاب والإياب
فإذا بلغ إلى المروة فعل بها كفعله بالصفا
ويدعو عليهما وبينهما بما شاء
ولا حرج في الركوب هنا للحاجة
(حديث) قال جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء نظرت إلى مد بصري بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا به فأهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم شيئا منه ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته قال جابر رضي الله عنه لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم نفذ إلى مقام إبراهيم عليه السلام فقرأ {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} فجعل المقام بينه وبين البيت كان يقرأ في الركعتين قل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى الركن فاستلمه ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله} أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحد الله وكبره وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك قال مثل هذا ثلاث مرات ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل على الصفا) م
فإذا فرغ من سعيه فإن كان متمتعا حلق شعر رأسه أو قصره
وقد حَلَّ وخرج من إحرامه
والتقصير هنا أفضل
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي) م
فإذا كان اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم من كان تمتع بالعمرة
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج) م
ثم توجهوا جميعا إلى منى فيظلون بها
ويصلون بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ويبيتون بها فإذا صلوا الصبح وطلعت الشمس صعدوا لعرفات
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء