-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 267
فإذا زالت الشمس من هذا اليوم خطب الإمام الناس
ثم يصلي الظهر والعصر قصرا وجمعا بأذان وإقامتين
ثم يروحون للوقوف
ويسن أن يتحرى الإنسان موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصخرات بأسفل جبل الرحمة
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فأتى بطن الوادي فخطب ... ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات) م
ولا حرج في الوقوف بأي موضع من عرفات فكلها موقف
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (نحرت هاهنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم ووقفت هاهنا وعرفة كلها موقف ووقفت هاهنا وجمع كلها موقف) م
ثم يستقبلون القبلة للدعاء والتضرع خاشعين وجلين والوقوف الكامل أن يكون قبل العصر إلى أن تغرب الشمس
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص) م
ويكفي ولو جزءا من النهار أو الليل
أي ليلة النحر
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من شهد صلاتنا هذه – يعني صلاة الصبح بالمزدلفة – فوقف معنا حتى ندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه) حم د ت ن هـ حب بسند صحيح
ولا خلاف أن عرفة أعظم مناسك الحج فمن فاته لا يتداركه في عامه أبدا
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (الحج عرفة) د ت ن هـ بسند صحيح
فمن فاته كان حجه باطلا بالإجماع وعليه أن يجعله عمرة وعليه قضاؤه إن تيسر له
وأفضل ما قيل في هذا اليوم لا إله إلا وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري وأعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر وفتنة القبر اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل وشر ما يلج في النهار وما تهب به الرياح ومن شر بوائق الدهر
رواه ابن أبي شيبة في المصنف (29656) وفيه ضغف لا يضر هنا
اللهم إنك ترى مكاني وتسمع كلامي وتعلم سري وعلانيتي ولا يخفى عليك شيء من أمري أنا البائس الفقير والمستغيث المستجير الوجل المشفق المقر المعترف بذنبه أسألك مسألة المسكين وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل وأدعوك دعاء الخائف الضرير من خضعت لك رقبته وذل جسمه ورغم أنفه اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين
رواه الطبراني في المعجم الصغير (696) ورجاله رجال الصحيح غير يحي بن صالح الأبلي فضعيف
وله أن يدعو بما شاء فينبغي أن يجتهد في الذكر وأن لا يمل فإن ذلك الموقف عظيم لا يمكن تداركه
وأفضله وأشرفه تلاوة القرآن ثم التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والصلاة على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويخلل ذلك بالتلبية المرة بعد المرة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا غربت الشمس أفاض الجميع نازلين إلى المزدلفة
فإذا صلوها نزلوا بها وأذنوا أذانا واحدا وصلوا المغرب والعشاء جمع تأخير بإقامة لكل صلاة وباتوا بها إلى الصباح
(حديث) قال جابر رضي الله عنه (حتى أتى المزدلفة فصلى بها