-
Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 271
قبل أن أذبح (حديث) فقال (اذبح ولا حرج) فجاء آخر فقال لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي (حديث) قال (ارم ولا حرج) فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا (حديث) قال (افعل ولا حرج) خ م
وأيام منى أيام عيد وأكل وشرب وذكر الله تعالى فينبغي فيها الإكثار من ذكر الله تعالى
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الأهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب) د ت مي ك هق وسنده صحيح على شرط مسلم
قال الله تعالى (واذكروا الله في أيام معدودات)
وقال تعالى (فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم أبائكم أو أشد ذكرا)
ويسن للإمام أن يخطب الناس يوم النحر
قال ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر (حديث) فقال (يا أيها الناس أي يوم هذا..) خ
وأوسط أيام التشريق
وهو ثاني يوم النحر المسمى يوم الرؤوس
قال جابر رضي الله عنه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق خطبة الوداع(حديث) فقال (يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم ألا هل بلغت) قالوا بلى يا رسول الله (حديث) قال (فليبلغ الشاهد الغائب) حم بسند صحيح
وخطب الحج أربع عند الجمهور يوم سابع الحجة ويوم عرفة ويوم النحر ويوم الرؤوس
وبانتهاء أيام منى تنتهي أعمال الحج ومناسكه وعندها ينزل الحاج إلى مكة المكرمة ويستحب النزول بالمحصب
ويقال له الأبطح وهو موضع بأعلى مكة بين منى وجبل النور كان موضع نزول النبي صلى الله عليه وسلم في حجته قبل منى وبعدها
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر وهو بمنى (نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة) خ م
(حديث) قال ابن عمر رضي الله عنهما (أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان نزلوا المحصب) م ت
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (إن نزول الأبطح ليس بسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان اسمح لخروجه) خ م ت د
ومن قدر له الوصول إلى تلك الربوع فينبغي له أن يكثر من الطواف ببيت الله الحرام ليلا ونهارا
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة) ت حم بسند صحيح
والدعاء عند الملتزم والحطيم والحجر وتحت الميزاب وعند زمزم وفي جميع تلك البقاع المقدسة فإنها من مظان الاستجابة
قال ابن عباس رضي الله عنهما لرجل إذا شربت منها – يعني زمزم – فاستقبل القبلة واذكر الله وتنفس ثلاثا وتضلع منها فإذا فرغت فاحمد الله عز وجل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم (حديث) قال (إن آية ما بيننا وبين المنافقين إنهم لا يتضلعون من زمزم) هـ بسند صحيح
وينبغي أن يختار في دعواته الأدعية النبوية الجامعة
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله