-
Khasais-Nabi-suyuti, page : 2
أَحْمَدُهُ وَهُوَ الْمَحْمُوْدْ أَزَلِا وَأَبَدا وَأَشْكُرُهُ مُسْتَزِيْدا مِنْ نِعَمِهِ مُسْتَرْفِدَا وَأسْتَهْدَيْهُ وَمَنْ يُضْلِلِ الْلَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيا مُّرْشِدا وَأسْتَنْصَرَهُ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُوْنِهِ مُلْتَحَدا وَأسْتَكَفِيْهُ وَلَهُ الْحَوْل وَالْقُوَّةِ سَرْمَدَا وَاسْتَعَينِهُ وَنِعْمَ الْمَوْلَىْ وَالْنَّصِيْرُ مُؤَيِّدا وَاعْتَصِمُ بِهِ وَاسْتَمْسَكَ بِحَبْلِهِ وَمَنْ اسْتَمْسَكَ بِهِ فَلَا انْفِصَامَ لَهُ أَبَدا
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا الَلّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ إِلَهَا وَاحِدَا أَحَدا فَرْدا صَمَدَا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدا تَنَزَّهَ عَنْ سِمَاتِ الْمُحْدَثَاتِ فَلَا جِسْمٌ وَلَا عَرَضٌ وَلَا صَوْتُ وَلَا انْتِقَالِ وَلَا يَحْوِيْهِ مَكَانٌ وَلَا زَمَانٍ وَلَا يَخْطُرُ بِالْبَالِ وَلَا يُدْرِكُهُ الْعَقْلُ وَلَا يُحِيْطُ بِهِ الْإِدْرَاكِ، وَلَا لِلْذِّهْنِ إِلَىَ حَقِيْقَتِهِ مَجَالِ
وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ نَبِيٌّ
مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىَ (2)
وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىَ (3)
إِنْ هُوَ إِلَا وَحْيٌ يُوْحَىْ (4)
عَلَّمَهُ شَدِيْدُ الْقُوَىَ (5)
ذُوْ مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6)
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىَ (7)
ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىْ (8)
فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىَ (9)
فَأَوْحَىَ إِلَىَ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىَ (10)
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىَ (11)
َفَتُمَارُونَهُ عَلَىَ مَا يَرَىَ (12)
وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَىَ (13)
عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىَ (14)
عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىَ (15)
إِذْ يَغْشَىَ السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىَ (16)
مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىَ (17)