Muhammad.com collection in 109 languages

  • Khasais-Nabi-suyuti, page : 3

لَقَدْ رَأَىَ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىَ (18)
وَسَمِعَ صَرِيْفَ الْأَقْلَامِ بِالْمُسْتَوَىَ وَكَتَبَ الْرَّحْمَنِ اسْمّهُ عَلَىَ الْعَرْشِ إِذْ اسْتَوَى وَآَذَّنَ بِاسْمِهِ فِيْ الْسَّمَا يَوْمَ الْنَّشْأَةَ الْأُخْرَى
وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْحَجَرُ وَالْشَّجَرُ وَدُرٍّ لَهُ ضَرْعٌ الْجَذَعَةُ بِالْدُّرَرِ وَحَنَّ الْجِذْعُ لِفِرَاقِهِ حَتَّىَ خَارَ خُوَارٌ الْبَقَرِ وَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ أَصَابِعِهِ وَمِنْ الْأَرْضِ انْفَجَرَ وَانْشَقَّ لَهُ وَأُحْيِ لَهُ الْمَيِّتُ وَأَشَارَ إِلَىَ الْسَّحَابِ بِالْغَيْثِ فَأَجَابَ مِنْ غَيْرِ رَيْثَ هَيَثَ
صَلَّىَ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ سَعْدٍ عِنْدَ الْمَمَاتِ وَتُسْعِفُ عِنْدَ أَهْوَالِ الْمَسْأَلَةُ بِالثَّبَاتِ وَتُجِيّزّ عَلَىَ الْصِّرَاطِ أَذَا كَثُرَ الْزَّالُّونَ وَ الْزَّلاتِ وَعَلَىَ آَلِهِ وَصَحْبِهِ نُجُوْمَ الْهُدَىَ وَلِيُوثٌ الْعِدَىْ وُغُيُوْثٌ الْنَّدَىْ مَا صَاحَ حَادَّ وَشَدَّا وَرَاحَ شَادَ وَغَدَا وَصَابْ غَادٍ وَهُدَىً وَغَابَ صَادَ وَبَدَا وِصَالٍ بَادٍ وَوَدَىَ وَسَالَ وَادٍ وَجِدّى
هَذَا كِتَابٌ مَّرْقُوْمٌ يَشْهَدُ بِفَضْلِهِ الْمُقَرَّبُوْنَ وَسَحَابٌ مَّرْكُوْمٌ يَحْيَىَ بِوَابِلِهِ الْأَقْصَوْنَ وَالْأَقْرَبُوَنَ كِتَابٍ نَفِيْسَ جَلِيْل مَحِلَّهُ مِنْ الْكُتُبِ مَحَلِّ الدُّرَّةَ مِنْ الْإِكْلِيلِ أَوْ مَوْضِعُ الْسَّجْدَةَ مِنْ آَيِ الْتَّنْزِيْلِ
كِتَابٍ أَمْرَعَتْ قَطَرَاتُهُ وَأَيْنَعَتْ ثَمَرَاتِهِ وَعَبَّقْتُ زَهَرَاتُهَ وَأَشْرَقَتِ أَنْوَارِهِ وَنَيْراتِهُ وَصَدَّقَتْ أَخْبَارِهِ آَيَاتِهِ
كِتَابٍ بَسَقَتْ فُنُوْنِهِ وَأَوْرَقَتْ غُصُوْنِهِ وَاتَّسَقَتْ أَسَانِيْدِهِ وَمُتُونِهِ كِتَابٍ يُؤْجَرُ قَارِئِهِ ومُسْتمعِهُ وَيَحْفَظُ بِهِ أَنْ شَاءَ الْلَّهُ تَعَالَىْ مُؤَلِّفُهُ فِيْمَا يَأْتِيَهُ وَيَدَعُهُ وَيُثَبِّتُهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ إِذَا حَانَ مَصْرَعُهُ وَيَكُوْنُ لَهُ فِيْ عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ نُوْرَ يَسْعَىَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَيَتْبَعُهُ
كِتَابٍ جَمْعٍ فَأَوْعَىَ مَا كُلُّ عَنْ جَمْعِهِ وَوَهِىَ كُلِّ بَطَلٍ شَدِيْدُ الْقُوَىَ كِتَابٌ فَاقَ الْكُتُبِ فِيْ نَوْعِهِ جَمْعَا وَاتَقَانَا يَشْرَحْ صُدُوْرِ الْمُهْتَدِيْنَ إِيْقَانا وَيَزْدَادَ بِهِ الَّذِيْنَ آَمَنُوْا إِيْمَانا دِيْوَانُ مُسْتَوْفٍ لِمَا تَنَاسْخْتِهُ الْسَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ مُسْتَوْعِبً لِمَا تَنَاقَلَتْهُ أَئِمَّةً الْحَدِيْثِ بِأَسَانِيْدِهَا الْمُعْتَبَرَةِ مُشْتَمِلٌ عَلَىَ مَا اخْتَصَّ بِهِ سَيِّدُ الْمُرْسَلِيْنَ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْخَصَائِصُ الَّتِيْ أَشْرَقَتْ إِشْرَاقَ الْبُدُوْرِ الْسَّافِرَةُ وَأَوْرَدْتُ فِيْهِ كُلَّمَا وَرَدَ وَنَزَّهَتْهُ** عَنْ الْأَخْبَارِ الْمَوْضُوْعَةِ ** وَمَا يَرِدُ وَتَتَبَّعَتْ الْطُّرُقِ وَالْشَّوَاهِدِ لَمَّا ضَعُفَ مِنْ حَيْثُ الْسَّنَدُ وَرُتْبَتُهُ أَقْسَامِا مُتَنَاسِقَةٌ وَأَبْوَابَا مُتَلَاحِقَةٍ بِحَيْثُ جَاءَ بِحَمْدِ الْلَّهِ كَامِلَا فِيْ فَنِّهِ وَابِلِا مُطَّرِدٌ جَنَّهُ سَابِغَةٌ ذُيُوْلَهْ سَائِغَةً نْيولَهُ حَلَّلَهُ ضَافِيَّةٌ وَمَنَاهِلَهُ صَافِيَةٌ وَمَوَارِدُهُ كَافِيَّةٍ وَمَصَادِرَهَ وَافِيَةِ لَا تُجْمَعُ وَارِدَةٌ إِلَّا وَهِيَ فِيْهِ مَسْمُوْعَةِ وَلَا تُسْمِعُ شَارِدَةٌ إِلَا وَتَرَاهَا فِيْ دِيْوَانِهِ مَجْمُوْعَةٌ قَرُبَتْ فِيْهِ مَا كَانَ بَعِيْدا وَآَنَسْتُ مَا كَانَ فَرِيْدَا وَأَهَلَّتِ مَا كَانَ شَرِيْدا وَفُتِحَتْ لِكُلِّ غَرِيْبَةٍ وَصَيْدَا وَشُرِحَتْ بِهِ صُدُوْرُ قَوْمٍ مُّؤْمِنِيْنَ وَقُلُوْبُ طَائِفَةٌ آمِنِيْنَ وَغُظَتْ بِهِ الْجَاحِدِيْنَ وَالْمُفْسِدِيْنَ وَالْطَّائِفَةُ الْمُبْتَدِعَةِ وَالْمُلْحِدِيْنَ وَالْفَلَاسِفَةِ الْمُتَمَرِّدِيِنَ وَرَجَوْتُ بِهِ الْحُسْنَىَ وَمِنَ يَهْدِهِ الْلَّهُ فَهُوَ مِنَ الْمُهْتَدِيْنَ.

** بِاعْتِبَارِ نِيَّتِهِ بَعْدَ مُسْوَدَّتَهُ وَلَكِنَّ وَافَتْهُ الْمَنِيَّةُ قَبْلَ حَذْفِ قَرَابَةٌ رُبْعُهُ مِنْ غَيْرِ الثَّابِتِ وَالْمَكْذُوبْ، فَأَخَذَ الْسَّيِّدُ الْتَّلِيْدِيُّ سَنَتَيْنِ مِنَ عُمُرِهِ لِيَفْعَلَ ذَاكَ وَأَفَادَ وَأَجَادَ أَيُّمَا إِجَادَّةٌ وَهَذَّبَ وَعَلَّقَ بِنَفَسٍ طَوِيْلٍ وَانْتَهَىَ مِنْهُ عَامٌّ 1401 هِــ ثُمَّ طُبِعَ الْطَّبْعَةِ الْأَوَّلِيَّ عَامٍ 1406 قَدَمَ لَهُ عَامٍ 1407 هِـ وَطُبِعَ عَامٍ 1410 الْطَّبْعَةِ الْثَّانِيَةِ وَلَا يُوْجَدُ فِيْ الْسُّوْقِ بِسَبَبِ تَقْصِيْرٍ الْنَاشِرَيْنِ وَهَذَا سَبَبُ خِدْمَتِنَا لَهُ. وأتحنا هذا الجهد بوورد بدون تعليقات الحافظ التليدي ونسخة التليدي بمقدمته - ورده على الهراس - بكل تعليقاته وتخريجاته بنفس طويل متاحة ب pdf منا في www.Muhammad.com ومن غيرنا بالمكتبة الوقفية. يشمل 295 بابا و 889حديثا وأثرا وكلها مقبولة وما لم يذكر هنا من أصل السيوطي بسبب أنه مردود. ويلاحظ إذا وجد باب بلا أحاديث تحته أي أحاديث الأصل مردودة لأن هذا صحيح الخصائص فقط

فهرس الأصل
ويلاحظ إذا وجد باب بلا أحاديث تحته أي أحاديث الأصل مردودة لأن هذا صحيح