Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 20

- حدثنا الشيخ أبو علي الحسين بن محمد الجياني الحافظ فيما أجازنيه ، و قرأته على الثقة عنه ، قال: حدثنا أبو عمر النمري ، قال: حدثنا أبو محمد بن عبد المؤمن ، حدثنا أبو بكر بن داسة: حدثنا أبو داود السجزي ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن عبد الله بن يسار ، عن حذيفة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال: لا يقولن أحدكم ما شاء الله و شاء فلان ، و لكن ما شاء اللهثمشاء فلان . (صحيح – أحمد والبيهقي في السنن)
- قال الخطابي: أرشدهم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الأدب في تقديم مشيئة الله تعالى على مشيئة من سواه ، و اختارها بثم التي هي للنسق و التراخي ، بخلاف الواو التي هي للإشتراك .
- ومثله الحديث الآخر: إن خطيباً خطب عنده صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال: من يطع الله و رسوله فقد رشد ، و من يعصهما . فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: بئس خطيب القوم أنت ! قم . أو قال: اذهب . قال أبو سليمان: كره منه الجمع بين الاسمين بحرف الكناية لما فيه من التسوية .
- وذهب غيره إلى أنه كره له الوقوف على يعصهما .
- وقول أبي سليمان أصح ، لما روي في الحديث الصحيح أنه قال: و من يعصهما فقد غوى ، و لم يذكر الوقوف على يعصهما .
- وقد اختلف المفسرون و أصحاب المعاني في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب: 56) ، هل (يُصَلُّونَ) راجعة على الله تعالى و الملائكة أم لا ؟فأجازه بعضهم ، و منعه آخرون ، لعلة التشريك ، و خصوا الضميربالملائكة ، و قدروا الآية: إن الله يصلي ، و ملائكته يصلون . ..
و قد قال تعالى: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32) آل عمران-
رسول الله هو الذي جاء بالصدق وصدق به صلى الله عليه وآله وسلم
*وقال تعالى: (وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (33) (لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ34) الزمر –
أكثر المفسرين على أن الذي جاء بالصدق هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم
- وقال بعضهم: وهو الذي صدق به .- وقرىء: صدقبالتخفيف . - وقال غيرهم: الذي صدق به المؤمنون- وقيل أبو بكر . و قيل علي .وقيل غير هذا من الأقوال .
- وعن مجاهد في قوله تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28) قال: بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم و أصحابه .

بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 2 في وصفه تعالى له بالشهادة و ما يتعلق بها من الثناء و الكرامة
وبعض صفاته في القرآن والتوراة صلى الله عليه وآله وسلم
في ثناء الله تعالى عليه و إظهاره عظيم قدره لديه
من تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قولاً وفعلاً