Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 98

والحبيب قيل له: (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ) (التحريم: 8) ، فابتدىء بالبشارة قبل السؤال .
والخليل قال في المحنة: (حَسْبِيَ اللَّهُ) (الزمر: 38)
والحبيب قيل له: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ)(الأنفال: 64) .
والخليل قال: (وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ) (الشعراء: 84) . و الحبيب قيل له: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) (الشرح: 4) ، أعطي بلا سؤال .
و الخليل قال: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ) (إبراهيم: 35)
و الحبيب قيل له: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب 33) وفيما ذكرناه تنبيه على مقصد أصحاب هذا المقال من تفضيل المقامات والأحوال ... (كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً) (الإسراء: 84)

الفصل العاشر
في تفضيله صلى الله عليه وآله وسلم بالشفاعة والمقام المحمود
- قال الله تعالى : (وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً) (الإسراء: 79)
- أخبرنا الشيخ أبو علي الغساني الجياني فيما كتب إلي بخطه ، حدثنا سراج بن عبد الله القاضي ، حدثنا أبو محمد الأصيلي ، حدثنا أبو زيد ، و أبو أحمد ، قالا: حدثنا محمد بن يوسف ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو الأحوص ، عن آدم بن علي ، قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الناس يصيرون يوم القيامة جثى ، كل أمة تتبع نبيها ، يقولون: يا فلان ، اشفع لنا ، يا فلان اشفع لنا ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود .
- وعن ابن عمررضي الله عنه و ذكر حديث الشفاعة قال: فيمشي حتى يأخذ بحلقة الجنة ، فيومئذ يبعثه الله المقام المحمود الذي وعده .
- وعن أبي موسى رضي الله عنه ، عنه صلى الله عليه وآله وسلم:خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة ، لأنها أعم ، أترونها للمتقين ؟ لا ، و لكنها للمذنبين الخطائين .
- وعن أم حبيبة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:أُرِيتُ ما تلقى أمّتي من بعدي ، وسفك بعضهم دماء بعضوسبق لهم من الله ما سبق للأمم قبلهم ، فسألت الله أن يؤتيني شفاعة يوم القيامة فيهمففعل .
- وقال حذيفة: يجمع الله الناس ، في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي ، وينفذهم البصر ، حفاة عراة كما خلقوا ، سكوتاً لا تكلم نفس إلا بإذنه ، فينادى محمد فيقول: لبيك و سعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس إليك ، والمهتدي من هديت ، وعبدك بين يديك ، ولك وإليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، تباركت و تعاليت ، سبحانك رب البيت قال: فذلك المقام المحمود الذي ذكر الله .
- وقال جابر بن عبد الله ليزيد الفقير: سمعت بمقام محمد صلى الله عليه وآله وسلم يعني الذي بعثه الله فيه ؟
قلت: نعم . قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه وآله وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج يعني من النار وذكر حديث الشفاعة في إخراج الجهنميين .
- وعن أنس نحوه ، و قال: فهذا المقام المحمود الذي وعده .
- وعن سلمان: المقام المحمود هو الشفاعة