-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 143
الماء ما له حس كحس الصواعق . ثم قال: يوشك يا معاذ ، إن طالت بك حياة أن ترى ها هنا قد مليء جناناً .
- وفي حديث البراء ، ومسلمة بن الأكوع وحديثه أتم في قصة الحديبية ، وهم أربع عشرة مائة ، وبئرها لا تروي خمسين شاة ، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة ، فقعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جباها .قال البراء ، و أتي بدلو منها ، فبصقفدعا .وقال سلمة: فإما دعا ، وإما بصق فيها ، فجاشت ، فأرووا أنفسهم وركابهم .
- وفي غير هاتين الروايتين في هذه القصة من طريق ابن شهاب ، في الحديبية: فأخرج سهماً من كنانته ، فوضع في قعر قليب ليس فيه ماء ؟ فروي الناس حتى ضربوا بعطن .
- وعن أبي قتادة وذكر أن الناس شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العطش في بعض أسفاره ، فدعا بالميضأةفجعلها في ضَبْنِه ، ثم التقم فمها ، فالله أعلم نفث فيها أم لا ، فشرب الناس حتى رووا وملئوا كل إناء معهم ، فخيل إلي أنها كما أخذها مني ، وكانوا اثنين و سبعين رجلاً .
وفي كتاب مسلم أنه قال لأبي قتادة: احفظ علي ميضأتك ، فإنه سيكون لها نبأ .. و ذكر نحوه .
- ومن ذلك حديث عمران بن حصين حين أصاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه عطش في بعض أسفارهم ، فوجه رجلين من أصحابه ، وأعلمهما أنهما يجدان امرأةً بمكان كذا معها بعير عليه مزادتان . . . الحديث ، فوجداها وأتيا بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فجعل في إناء من مزادتيها ، وقال فيه ما شاء الله أن يقول ، ثم أعاد الماء في المزادتين ، ثم فتحت عزاليهما ، وأمر الناس فملئوا أسقيتهم حتى لم يدعوا شيئاً إلا ملئوه .