Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 145

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني عبد المطلب ، وكانوا أربعين ، منهم قوم يأكلون الجذعة ، و يشربون الفرق ، فصنع لهم مداً من طعام فأكلوا حتى شبعوا ، وبقي كما هوثم دعا بعس ، فشربوا حتى رووا ، وبقي كأنه لم يشرب منه .
- وقال أنس: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين ابتنى بزينب أمره أن يدعو له قوماً سماهم ، وكل من لقيت ، حتى امتلأ البيت والحجرة ، وقدم إليهم تورا ، فيه قدرمد من تمر جعل حيساً ، فوضعه قدامه ، وغمس ثلاث أصابعهوجعل القوم يتغدون ويخرجون ، وبقي التور نحواً مما كان ، وكان القوم أحداً ، أو اثنين وسبعين .
- وفي رواية أخرى في هذه القصة أو مثلها ، إن القوم كانوا زهاء ثلاثمائة ، وأنهم أكلوا حتى شبعوا .وقال لي: ارفع ، فلا أدري حين وضعت كانت أكثر أم حين رفعت .
- وأمر عمر بن الخطاب أن يزود أربعمائة راكب من أحمس ، فقال: يا رسول الله ، ما هي إلا أصوع . قال: اذهب ، فذهب فزودهم منه ، و كان قدر الفصيل الرابض ، من التمر ، وبقي بحاله .
- من رواية دكين الأحمسي ، و من رواية جرير .
- ومثله من رواية النعمان بن مقرن الخبر بعينه ، إلا أنه قال: أربعمائة راكب من مزينة .
- ومن ذلك حديث جابر في دين أبيه بعد موته ، وقد كان بذل لغرماء أبيه أصل ماله ، فلم يقبلوه ، ولم يكن في تمرها سنين كفاف دينهم ، فجاءه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أمره بجدها ، وجعلها بيادر في أصولها ، فمشى فيها ، ودعا ، فأوفى منه جابر غرماء أبيه ، وفضل مثل ما كانوا يجدون كل سنة .
- وفي رواية مثل ما أعطاهم ، قال: و كان الغرماء يهود ، فعجبوا من ذلك .