-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 158
وخروج المهدي ، وقتل علي ، وأن أشقاها الذي يخضب هذه من هذه ، أي لحيته من رأسه ، وقال: يقتل عثمان وهو يقرأ في المصحف وأن الله عسى أن يلبسه قميصاً ، وأنهم يريدون خلعه .
وأن الفتن لا تظهر ما دام عمر حياً . وبمحاربة الزبير لعلي ، وبنباح كلاب الحوأب على بعض أزواجه ، وأنه يقتل حولها قتلى كثير ، وتنجو بعد ما كادت ، فنبحت على عائشة عند خروجها إلى البصرة . وأن عماراً تقلته الفئة الباغية ، فقتله أصحاب معاوية .
وقال لعبد الله بن الزبير: ويل للناس منك ، و ويل لك من الناس.
وقال في قزمان و قد أبلى مع المسلمين: إنه من أهل النار... فقتل نفسه .
وقال في جماعة فيهم أبو هريرة ، وسمرة بن جندب ، وحذيفة: آخركم موتاً في النار فكان بعضهم يسأل عن بعض ، فكان سمرة آخرهم موتاً ، هرم وخرف ، فاصطلى بالنار فاحترق فيها .
- وقال: الخلافة في قريش . ولن يزال هذا الأمر في قريش ما أقاموا الدين .
- وقال: يكون في ثقيف كذاب و مبير فرأوهما: الحجاج ، والمختار .
- وأن مسيلمة يعقره الله .
- وإن فاطمة أول أهله لحوقاً به .
- وأنذر بالردة ، وبأن الخلافة بعده ثلاثون سنة ، ثم تكون ملكاً ، فكانت ذلك بمدة الحسن بن علي .
- وقال: إن هذا الأمر بدا نبوة ورحمةً ، ثم يكون رحمةً وخلافةً ، ثم يكون ملكاً عضوضاً ، ثم يكون عتواً وجبروتاً وفساداً في الأمة .