-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 160
- وعن مصارع أهل بدر ، فكان كما قال .
- وقال في الحسن: إن ابني هذا سيد ، و سيصلح الله به بين فئتين .
- ولسعد: لعلك تخلف حتىينتفع بك أقوام و يستضر بك آخرون .
- وأخبر بقتل أهل مؤتة يوم قتلوا و بينهم ميسرة شهر أو أزيد .
- وبموت النجاشي يوم مات بأرضه .
- وأخبر فيروز إذ ورد عليه رسولاً من كسرى بموت كسرى ذلك اليوم ، فلما حقق فيروز القصة أسلم .
- وأخبر أبا ذر رضي الله عنه بتطريده كما كان ، ووجده في المسجد نائماً ، فقال له: كيف بك إذا أخرجت منه ؟ قال: أسكن المسجد الحرام . قال: فإذا أخرجت منه ... الحديث .
- وأخبر أن أسرع أزواجه به لحوقاً أطولهن يداً ، فكانت زينب لطول يدها بالصدقة .
- وأخبر بقتل الحسين بالطف ، وأخرج بيده تربة ، و قال: فيها مضجعة .
- وقال في الذين كانوا معه على حراء: اثبت فإنما عليك نبي وصديق وشهيد ، فقتل علي ، وعمر وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وطعن سعد .
- وقال: لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة .
- وإعلامه بصفة السحر الذي سحره به لبيد بن الأعصم ، وكونه في مشط ومشاقة ، في جف طلع نخلة ذكروأنه ألقى في بئر ذروان ، فكان كما قال ، ووجد على تلك الصفة .
- ووصفه لكفار قريش بيت المقدس حين كذبوه في خبر الإسراء ، ونعته إياه نعت من عرفه .
إلى ما أخبر به من الحوادث التي تكون ولم تأت بعد ، منها ما ظهرت مقدماتها ، كقوله: عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخراب يثرب خروج الملحمة ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية .
و من أشراط الساعة وآيات حلولها ، وذكر النشر والحشر ، وأخبار الأبرار والفجار ، و الجنة و النار ، وعرصات القيامة .
- وبحسب هذا الفصل ان يكون ديواناً مفرداً يشتمل على أجزاء وحده ، وفيما أشرنا إليه من نكت الأحاديث التي ذكرنا كفاية ، وأكثرها في الصحيح ، وعند الأئمة .
الفصل الرابع والعشرون
في عصمة الله تعالى له صلى الله عليه وآله وسلم من الناس