-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 161
* قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة: 67)
- وقال تعالى: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) (الطور: 48)
- وقال: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر: 36)
وقيل: بكاف محمداً صلى الله عليه وآله وسلم أعداءه المشركين . و قيل غير هذا .
وقال تعالى: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) (الحجر: 95) .
وقال: (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) (الأنفال: 30)
- أخبرنا القاضي الشهيد أبو علي الصدفي بقرائتي عليه ، والفقيه الحافظ أبو بكر محمد عبد الله المعافريقالا: حدثنا أبو الحسن الصيرفي ، قال: حدثنا أبو يعلى البغدادي ، حدثنا أبو علي السنجي ، حدثنا أبو العباس المروزي ، حدثنا أبو عيسى الحافظ ، حدثنا عبد بن حميد ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحارث بن عبيد ، عن سعيد الجريري ، عن عبد الله بن شفيق ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحرس حتى نزلت هذه الآية: (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه من القبة ، فقال لهم: يأيها الناس ، انصرفوا ، فقد عصمني ربي عز وجل .
- وقد روي في الصحيح ، أن غورث بن الحارث اخترط السيف على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: من يمنعك مني ؟ فقال: الله عز وجل ، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عفا عنهفرجع إلى قومه ، وقال: جئتكم من عند خير الناس .
- وحمايته عن رؤيتهم في الغار بما هيأ الله له من الآيات ، ومن العنكبوت الذي نسج عليه ، حتى قال أمية بن خلف حين قالوا: تدخل الغار: ما أربكم فيه ، وعليه من نسج العنكبوت ما أرى أنه قبل أن يولد محمد . ووقفت حمامتان على فم الغار ، فقالت قريش: لو كان فيه أحد لما كانت هناك الحمام .
- وقصته مع سراقة بن مالك بن جعشم حين الهجرة ، وقد جعلت قريش فيه وفي أبي بكر الجعائل ، فأنذر به ، فركب فرسه واتبعه حتى إذا قرب منه دعا عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فساخت قوائم فرسه ، فخر عنها ، واستقسمبالأزلام ، فخرج له ما يكره . ثم ركب ودنا حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو لا يلفت ، وأبو بكر رضي الله عنه يلتفت فقال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:أتينا . فقال: لا تحزن إن الله معنا ، فساخت ثانية إلى ركبتهاوخر عنها ، فزجرها فنهضت ولقوئمها مثل الدخان ، فناداهم بالأمان ، فكتب له النبي صلى الله عليه وآله وسلم أماناً ، كتبه ابن فهيرة ، وقيل أبو بكر ، وأخبرهم بالأخبار ، وأمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا يترك أحداً يلحق بهم .فانصرف يقول للناس: كفيتم ما ها هنا . وقيل: بل قال لهما: أراكما دعوتما علي ، فادعوا لي .فنجا ، ووقَع في نفسه ظهور النبي صلى