Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 164

وخير الحجامة يوم سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرين .
- وفي العود الهندي سبعة أشفية ، منها ذات الجنب .
- وقوله: ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن ، فإن كان لا بد فثلث للطعام ، و ثلث للشراب ، و ثلث للنفس .
- وقوله وقد سئل عن سبأ: أرجل هو أم امرأة ، أم أرض ؟ فقال: رجل ولد عشرة: تيامن منهم ستةو تشاءم أربعة ... الحديث بطوله .
- وقوله: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض .
وقوله في الحوض: زواياه سواء .
- وقوله في حديث الذكر: وإن الحسنة بعشر أمثالها ، فتلك مائة وخمسون على باللسان ، وألفو خمسمائة في الميزان .
- وقوله: ما بين المشرق والمغرب قبلة .
وأما علمه صلى الله عليه وآله وسلم بلغات العرب ، وحفظه معاني أشعارها ، فأمر مشهور ، قد نبهنا على بعضه أول الكتاب .
وكذلك حفظه لكثير من لغات الأمم ، كقوله في الحديث: سنة ، سنة.. وهي حسنة بالحبشية .
وقوله: ويكثر الهرج وهو القتل بها .
إلى غير ذلك ممالا يعلم بعض هذا ولا يقوم به و لا ببعضه إلا من مارس الدرس و العكوف على الكتبومثافنة أهلها عمره .وهو رجل كما قال الله تعالى : أمي ، لم يكتب ولم يقرأ ، ولا عرف بصحبه من هذه صفته ، ولا نشأ بين قوم لهم علم ولا قراءة لشيء من هذه الأمور ، ولا عرف هو قبل بشيء منها ، قال الله تعالى : (وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) (العنكبوت: 48) .
إنما كانت غاية معارف العرب النسب وأخبار أوائلها ، والشعر ، والبيان ، وإنما حصل ذلك لهم بعد التفرغ لعلم ذلك ، والاشتغال بطلبه ، ومباحثة أهله عنه .
وهذا الفن نقطة من بحر علمه صلى الله عليه وآله وسلم .
ولا سبيل إلى جحد الملحد لشيء مما ذكرناه ، ولا وجد الكفرة حيلة في دفع ما نصصناه إلا قولهم الذي حكاه الله عنهم: (إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) (الأنعام25) و (إنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ)
فرد الله عز وجل قولَهم بقوله: (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّوَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ) (النحل: 103) ثم ما قالوه مكابرة العيان ، فإن الذي نسبوا تعليمه إليه إما سلمان ، أو العبد الرومي ، وسلمان إنما عرفه بعد الهجرة ، ونزول الكثير من القرآن ، وظهور ما لا ينعد من الآيات .وأما الرومي فكان أسلم وكان يقرأ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، و اختلف في اسمه .
و قيل: بل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجلس عنده عند المروة ، وكلاهما أعجمي اللسان ، وهم الفُصحاء اللُّد ، والخطباء اللُّسْن ، قد عجزوا عن معارضة ما أتى به ، والإتيان بمثله ، بل عن فهم رصفه ، وصورة تأليفه ونظمه ، فكيف بأعجمي ألكن !‍ .
نعم ، وقد كان سلمان ، أو بلعام الرومي ، أو يعيش ، أو جبر ، أو يسار على اختلافهم في اسمه بين أظهرهم يكلمونه مدى أعمارهم ، فهل حكي عن واحد منهم شيء من مثل ما كان يجيء به محمد صلى الله