-
advice-for-shia-by-talidi, page : 6
للشرائع .. ؟! فاتق الله يا أخي .
السابعة : اتباعك الروافض في عدم الإحتجاج بالسنن التي وردت عن
غير أهل البيت، وهذا ضلال وبدعة ...
فالإمام علي عليه السلام شاهد الوحي بدءا وختاما، ومروياته لم تصل إلى ألف حديث، بل لو ضم إليها مرويات السيدة فاطمة الزهراء والحسنين عليهم السلام ما بلغ جميعها ألفا .. فأين العشرات الألوف التي رواها باقي الصحابة والتي دونتها الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم والمستخرجات والتواريخ والأجزاء والفوائد والأمالي .. هذا التراث الهائل الذي نفاخر به العالمين .
وأين أحاديث حبيب المؤمنين راوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه، وأين أحاديث عبد الله بن عمر صاحب سلسلة الذهب، وأين أحاديث عبد الله بن مسعود رباني الصحابة، وعبد الله بن عمرو ناسك الصحابة، وأنس خادم رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وجابر بن عبدالله، وأبي سعيد الخدري..، وأين أحاديث فقيهة الأمة المجتهدة المطهرة مولاتنا عائشة .. وغير هؤلاء من المكثرين فضلا عن المقلين الذين يعدون بالألوف ؟
هؤلاء هم نقلة الوحي وعنهم أخذ المسلمون دينهم خلفا عن سلف .
وجود
بينما الرافضة أكثر أحاديثهم موقوفات على الإمام جعفر الصادق عليه السلام وهو من التابعين يروي عن النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بوسائط . فأحاديثه الغير مسندة تعتبر مراسیل و معضلات . وهذا لا يخفى على من قرأ أصول الرافضة وصحاحهم "كالكافي" و"الإستبصار" و "التهذيب" و"من لا يحضره الفقيه" .
فانظر عمن تأخذ دينك، وكيف تقع في شباك الجهلة العمي باسم مذهب
أهل البيت !
الثامنة : تخلقك بالتقية التي هي في عرف الإسلام كذب ونفاق وخيانة .. وقد عرفنا منك هذا الخلق منذ مدة ..، فتتظاهر معنا بما يخالف ما تتحدث به للناس وتشيعه .. وصاحب الوجهين لا يكون عند الله وجيها .
والتقية المشروعة لا تجوز إلا لمن يخاف على نفسه القتل أو الحبس أو
العذاب .. فماذا تخاف ؟ وممن تخاف ؟ أفصح عن نفسك .. !
التاسعة : بتمذهبك بمذهب الرافضة أصبحت من الموالين لأهل الزيغ والضلال الذي يعادون صحابة رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ويكفرونهم ويصبون عليهم وابلا من الشتائم واللعنات .. وفي طليعة هؤلاء ثقة الرافضة وإمامهم الكليني الذي ما ترك من قبيحة ولا نقيصة ولا عيبا إلا ألصقه بالصحابة والسلف في "كافيه"، بل هو الذي أكثر من النقول كذبا وبهتانا في تحريف القرآن .. وكل من جاء بعده من كتاب الرافضة فهم عالة عليه وعلى مخازيه . والطامة أنه ينسب الجميع إلى أهل البيت .. فهو أكذب الروافض وكتابه عند العقلاء أسقط كتاب، رغم أنه "بخاري" الرافضة .
العاشرة : قولك بمخالفتي لشيخي ومولاي سيدي أحمد بن الصديق رحمه الله، وزعمك أنه ذكر في "جؤنة العطار" أن مولانا إدريس رضي الله
عنه كان زيديا .
ان -
فأية مخالفة لنا في هذا ؟ فإذا كان المولى إدريس زيديا فذلك لا يضرنا كما لا يضر شيخنا . وهب أنه كان زيديا، فالزيدية أقرب مذاهب الشيعة إلى أهل السنة وأبعدهم عن افتراءات الرافضة، فهم يترضون على الخلفاء الثلاثة ولا يتبرؤون منهم ولا يشتمونهم، ويأخذون بالسنة عامتها، وإنما انفردوا بتقديم الإمام علي في الفضل والإمامة ومعاداة معاوية وشيعته المروانيين .
إلا تدينهم بعقيدة المعتزلة التي هي عقيدة الرافضة .. واتفقت الزيدية مع