-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 43
229
إن عبداص في جهنم ينادى ألف سنة: يا حنان يا منان، فيقول الله لجبرئيل: اذهب ائتنى بعبدي هذا، فينطلق جبرئيل فيجد أهل النار مكبين يبكون فيرجع إلى ربه عز وجل فيخبره فيقول: ائتنى به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجئ به فيوقفه على ربه فيقول له يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: يا رب شر مكان وشر مقيل، فيقول: ردوا عبدى، فيقول: يا رب ماكنت أرجو إذا أخرجتنى منها أن تعيدنى فيها، فيقو: دعوا عبدى.
ثابت
230
إن عبداً أصاب ذنباً فقال: رب اذنبت فاغفره لى، فقال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدى، ثم مكث ما شاء الله، ثم أصاب ذنباً فقال: رب اذنبت آخر فاغفر لى، قال ربه: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدى، ثم أذنب ذنباً، قال: رب أذنبت ذنباً آخر فاغفر لى، فقال: علم عبدي أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ به، غفرت لعبدى، فليعمل ما شاء.
ثابت
231
إن في الليل ساعة تفتح فيها أبواب السماء فيقو الله: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر به؟ وإن داود خرج ذات ليلة فقال: لايسأل الله الليلة أحد شيئاً إلا أعطاه إياه إلا ساحراً وعشاراً.
ثابت
232
إن لله جل جلاله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم، فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم: مايقول عبادى؟ فيقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، فيقول: هلى راونى فيقولون: لا والله ما رأوك، فيقول: كيف لو رأونى؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً وأكثر لك تسبيحاً، فيقول: فماذا يسألونى؟ فيقولون: يسألونك الجنة، فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لو انهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوزون؟ فيقولون: من النار، فيقول الله عز وجل: وهل رأوها؟ فيقولون: لا والله يا رب ما رأوها فيقول: فيكف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فراراً أو أشد لها مخافة، فيقول: فأشهدكم أنى قد غفرت لهم، فيقول ملك من الملائكة: فيهم لان ليس منهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى جليسهم.
ثابت
233
إن له ملائكة فضلاً يتبعون مجالس الذكر، ويجتمعون عند الذكر، فإن مروا بمجلس الذكر علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش، فيقول الله لهم وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: من عند عبيد لك يسألونك الجنة ويتعوذون بك من النار ويستغفرون، فيقول: يسألونى جنتى فكيف لو رأوها؟ ويتعوذون من نارى فكيف لو رأوها؟ فإنى قد غفرت لهم، فيقولون: ربنا إن فيهم عبدك الخطاء فلان مر بهم لحاجة له فجلس إليه، قال الله عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم.
ثابت
234
إن ملكاً أتانى فقال: إن ربك يقول لك: أما ترضى ألا يصلى عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا، ولا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشراً؟ قلت: بلى.
ثابت
235