-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 44
إن ملك الموت كان يأتى الناس فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه، فعرج ملك الموت فقال: يا رب إن عبدك موسى فعل بي كذا وكذا ولولا كرامته عليك لشققت عليه، فقال الله: ائت عبدي موسى فخيره بين أن يضع يده على متن ثور فله بكل شعرة وارتها كفه سنة وبين أن يموت الآن، فخيره، فقال موسى: فما بعد ذلك؟ قال: الموت، قال: فالآن، فشمه شمة فقبض روحه ورد الله عليه عينه، فكان بعد يأتى الناس في خفية.
ثابت
236
إن موسى قال: أى رب إن عبدك المؤمن تقتر عليه في الدنيا، ففتح له باب من الجنة، فنظر إليها فقال، يا موسى هذا ما أعددت له، قال موسى: أى رب وعزتك وجلالك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره كأن لم ير بؤساً قط، ثم قال موسى: أى رب عبدك الكافر توسع له في الدنيا، ففتح له باب إلى النار فقال: يا موسى هذا ما أعددت له، فقال موسى: أى رب وعزتك وجلالك لو كان له الدنيا منذ خلقته إلى يوم القيامة وكان هذا مصيره كأن لم ير خيراً.
ثابت
237
إن نبياً من الأنبياء أعجبته كثرة أمته فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه أن خير أمتك بين إحدى ثلاث: أما أن أسلط عليه الموت أو العدو، أو الجوع، فعرض لهم ذلك، فقالوا: أنت نبى الله، فكل ذلك إليك، فخر لنا، فقام إلى صلاته - وكانوا يفزعون - إذا فزعوا - إلى الصلاة فصلى ثم قال: أما الجوع فلا طاقة لنا به، ولا طاقة لنا بالعدو، ولكن الموت، فسلط اله عليهم الموت فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفاً، فأنا اليوم أقول: اللهم بك أحاول وبك أصاول، وبك أقاتل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثابت
238
إن هذا لمن المكتوم ولولا أنكم سألتمونى ما أخبرتكم إن الله جل جلاله وكل بي ملكين لا أذكر عند عبد مسلم، فيصلى على إلا قال ذانك الملكان: غفر الله لك، وقال الله وملائكته جوايا لذينك الملكين: آمين.
ثابت
239
إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا.
ثابت
240
إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس أوتى أهل التوراة التوراة فعملوا حتى إذا انتصف النهار، ثم عجزوا قيراطاً قيراطاً ثم أوتى أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عجزوا فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين، فقال أهل الكتاب: أى ربنا أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين، وأعطيتنا قيراطاً، ونحن أكثر علماً قال الله عز وجل: هل ظلمتكم من أجركم من شئ؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلى أوتيه من أشاء.
ثابت
241
إنما أجلكم فيما خلا من الامم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل استأجر أجراء ، فقال: من يعمل من نصف النهار إلى العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين؟ فأنتم هم، فغضب اليهود والنصارى وقالوا: مالنا أكثر عملاً وأقل عطاء؟ قال: هل ظلمتكم من حقكم من شئ؟ قالوا: لا، قال: فذلك فضلى أوتيه من أشاء.