-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 45
ثابت
242
إنه يقال للولدان يوم القيامة، ادخلوا الجنة، فيقولون: يا رب حتى يدخل آباؤنا وأمهاتنا، فيأتون، فيقول الله عز وجل: مالى أراكم محنبطين، أدخلوا الجنة، فيقولون: يا رب آباؤنا، فيقول: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم.
ثابت
243
إنى لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتى يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وأتى باب الجنة فإذا الجبار عز وجل مستقبلى فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك، فإذا بقى من بقى من أمتي في النار، قال أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله، ولاتشركون به شيئاً، فيقول الجبار، بعزتى لأعتقنهم من النار، فيخرجون، وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيها كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله عز وجل، فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون، فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار.
ثابت
244
إنى لأعلم آخر أهل النار خروجاً منها، وآخر أهل الجنة دخولاً الجنة، رجل يخرج من النار حبواً، فيقول الله له: اذهب فأدخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى، فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها، فيقول: اتسخر بي وأنت الملك؟
ثابت
245
إنى لأعلم أول رجل يدخل الجنة وآخر رجل يخرج من النار، يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وتخبأ عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا كذا وكذا وهو مقر لاينكر، وهو مشفق من كبارها، فيقول: اعطوه مكان كل سيئة عملها حسنة، فيقول: إن لي ذنوباً أراها ههنا، قال أبو ذر: فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.
ثابت
246
إنى لأعرف أخر اهل النار خروجاً من النار، وأخر أهل الجنة دخولاً الجنة، رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول: نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له: فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول، يا رب قد عملت أشياء لا أراها ههنا.
ثابت
247
إنى لسيد الناس يوم القيامة غير فخر ولا رثاء، وما من الناس من احد إلا وهو تحت لوائى يوم القيامة ينظر الفرج، وإن بيدى لواء الحمد فأمشى ويمشى الناس معى حتى آتى باب الجنة فأستفتح، فيقال من هذا؟ فأقول: محمد فيقال: مرحبا بمحمد، فإذا رأيت ربي عز وجل خررت له ساجداً شاركاً له فيقال: ارفع رأسك وسل تعطه، واشفع تشفع، فيخرج من النار من احترق برحمة الله وشفاعتى.
ثابت