-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 46
248
إنى لما رأيتنى دخلت المخل لقيت جبرئيل عليه السلام فقال، إنى أبشرك إن الله جل جلاله يقول لك: من سلم عليك: سلمت عليه، ومن صلى عليك: صليت عليه، فسجدت لله شكراً.
ثابت
249
أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذاك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر وتدنو الشمس منهم، فيبلغ الناس من الغم والكرب مالا يطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدم فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم أنت أبونا، أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم آدم: إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهانى عن الشجرة فعصيته، نفسى نفسى نفسى، اذهبوا إلى غيرى، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحاً فيقولون: يانوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض، وسماك الله عبداً شكوراً، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم نوح: إن ربي غضب غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومى، نفسى نفسى نفسى، اذهبوا إلى غيرى، اذهبوا إلى ابراهيم، فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم أنت نبى الله وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنى قد كنت كذبت ثلاث كذبات نفسى نفسى نفسى، اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رسول اله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم موسى: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنى قد قتلت نفساُ لم أومر بقتلها، نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى، اذهبوا إلأى عيسى فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وكلمت الناس في المهد، اشفع لنا إلى ربك، ألاترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ما قد بلغنا؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، نفسى نفسى نفسى، اذهبوا إلى غيرى، اذهبوا إلى محمد، فيأتونى فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه؟ ألا ترى ماقد بلغنا؟ فانطلق فأتى تحت العرش، فأقع ساجداً لربى، ثم يفتح الله على ويلهمنى من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه لأحد قبلى، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك فسل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسى فأقول: يا رب أمتي أمتى، فيقال: يا محمد ادخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من أبواب الجنة وهو شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذى نفسى بيده إن ما بين المصراعين من مصارع الجنة لكما بين مكة وهجر