-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 51
تحاجت النار والجنة، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فمالى لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطم وعجزهم؟ فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمى أرحم بك من أشاء من عبادى، وقال للنار: إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء من عبادى، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله تعالى قدمه عليها فتقول قط، فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض، فلا يظلم الله من خلقه أحداً، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقاً.
ثابت
274
تحشر هذه الامة يوم القيامة على ثلاثة اصناف: فصنف يدخلون الجنة بغير حساب، وصنف يحاسبون حساباً يسيراً ويدخلون الجنة، وصنف يجيئون على حماثلهم بامثال الجبال الراسيات ذنوباً، فيقول الله عز وجل للملائكة وهو أعلم بهم: من هؤلاء؟ فيقولون: ربنا عبيدك وكانوا يعبدونك ولا يشركون بك شيئاً، فيقول: حطوها عنهم وضعوها على اليهود والنصارى وأدخلوهم الجنة برحمتى.
ثابت
275
تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غزلا وأول من يكسى إبراهيم الخليل، يقول الله تعالى: اكسوا إبراهيم خليلى ليعلم الناس فضله، ثم يكسى الناس قدر الأعمال.
ثابت
276
تمتد الأرض يوم القيامة مدا لظمة الرحمن، ثم لا يكون لبشر من بنى آدم إلا موضع قدميه، ثم أدعى أول الناس فأخر ساجداً ثم يؤذن لي فاقوم فأقول: يا رب أخبرنى هذا - لجبرئيل - وهو عن يمين الرحمن - والله ما رآه جبرئيل قبلها قط - أنك أرسلته إلى، وجبرئيل ساكت لا يتكلم - حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فاقول: يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود.
ثابت
277
تمد الأرض يوم القيامة لعظمة الرحمن ولا يكون فيها لأحد إلا موضع قدمه، فأكون أول من يدعى فأجد جبرئيل قائماً عن يمين الرحمن لا والذى نفسى بيده ما رأى الله قبلها، فاقول: يا رب إن هذا جاءنى فزعم أنك أرسلته إلى، وجبرئيل ساكت، فيقول عز وجل: صدق، أنا أرسلته إليك، حاجتك. فاقول: يا رب إنى تركت عبادك قد عبدوك في أطراف البلاد وذكروك في شعب الآكام ينتظرون جواب ما أجئ به من عندك، فيقول: أما إنى لا أخزيك فيهم. فهذا المقام المحمود الذى قال الله تعالى (عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً).
ثابت
278
حرف الثاء ثلاث من كنوز البر: إخفاء الصدقة، وكتمان المصيبة، وكتمان الشكوى، يقول الله عز وجل: إذا ابتليت عبدي ببلاء فصبر ولم يشكنى إلى عواده، ثم أبرأته، أبدلته لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وإن أرسلته أرسلته ولا ذنب له، وإن توفيته توفيته إلى رحمتى.
ثابت
279
ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من عقد لواء في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم لينصره فقد أجرم، يقول الله تعالى: (إنا من المجرمين منتقمون).