-
English_Divine_Hadith_by_Ghumari, page : 52
ثابت
280
ثلاث قد فرع الله جل جلاله من القضاء فيهن: لا يبغين أحدكم فإن الله جل جلاله يقول (يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم) ولا يمكرن أحدكم فإن الله جل جلاله يقول (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) ولا يمكثن أحدكم فإن الله جل جلاله يقول (فمن نكث فإنما ينكث على نفسه)
ثابت
281
ثلاثة لا يكلمهم الله جل جلاله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل خلف على سلعته لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل مائه، فيقول الله: اليوم أمنعك فضلى كما منعت فضل مالم تعمل يداك.
ثابت
282
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هل يبقى أحد من الموحدين في النار؟ قال: نعم، رجل في قعر جهنم ينادى بالحنان المنان حتى يسمع صوته جبرئيل فيعجب من ذلك الصوت، فقال: العجب العجب، ثم لم يصبر حتى يصير بين يدى عرش الرحمن ساجداً فيقول الله تبارك وتعالى: ارفع رأسك يا جبرئيل، فيرفع راسه فيقول له: ما رأيت من العجائب والله أعلم بما رآه، فيقول: يا رب سمعت صوتاً من قعر جهنم ينادى بالحنان المنان فتعجبت من ذلك الصوت، فيقول الله تبارك وتعالى: يا جبرئيل اذهب إلى مالك وقل له أخرج العبد الذى ينادى بالحنان المنان، فيذهب جبرئيل إلى باب من أبواب جهنم فيضر به، فيخرج إليه مالك فيقول جبرئيل: إن الله جل جلاله يقول أخرج العبد الذى ينادى بالحنان المنان، فيدخل فيطلب فلا يوجد، وإن مالكاً أعرف بأهل النار من الأم بأولادها، فيخرج فيقول لجبرئيل: إن جهنم زفرت زفرة لا أعرف الحجارة من الحديد ولا الحديد من الرجال فرجع جبرئيل حتى يصير بين يدى عرش الرحمن ساجداً، فيقول الله تبارك وتعالى: ارفع رأسك يا جبرئيل، لم لم تجئ بعبدى؟ فيقول: يا رب إن مالكاً يقول: إن جهنم قد زفرت زفرة لا أعرف الحجر من الحديد ولا الحديد من الرجال، فيقول الله عز وجل: قل لمالك إن عبدي في قعر كذا وكذا وفى سر كذا وكذا وفى زاوية كذا وكذا، فيدخل مالك فيجده مطروحاً منكوساً مشدوداً ناصيته إلى قدميه ويداه إلى عنقه، واجتمعت عليه الحيات والعقارب فيجذبه جذبه حتى تسقط عنه الحيات والعقارب، ثم يجذبة جذبة أخرى ينقطع منه السلاسل والاغلال، ثم يخرجه من النار، فيصيره في ماء الحياة ويدفعه إلى جبرئيل فياخذ بناصيته ويمده مداً، فما مر به جبرئيل على ملأ من الملائكة إلا وهم يقولون: أف لهذا العبد، حتى يصير بين يدى عرش الرحمن ساجداً، فيقول الله تبارك وتعالى: ارفع راسك يا جبرئيل، فيقول: عبدي ألم أخلقك بخلق حسن؟ ألم أرسل إليك رسولا؟ ألم يقرأ عليك كتابى؟ ألم يأمرك وينهك؟ حتى يقر العبد؟ فيقول الله تعالى: فلم فعلت كذا وكذا؟ فيقول العبد: يا رب ظلمت نفسى حتى بقيت في النار كذا وكذا خريفا لم أقطع رجائى منك، يا رب دعوتك بالحنان المنان فأخرجتنى بفضلك فارحمنى برحمتك، فيقول الله تبارك وتعالى: اشهدوا يا ملائكتى بأنى رحمته.
ثابت
283
جاء ملك الموت إلى موسى فقال: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال. إنك أرسلتنى إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عينى، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى