| ٢- مانعة الخلو هي ما حكم فيها بالتنافي بين طرفيها كذبًا بمعنى أن لا يرتفعان وقد يجتمعان مثل إما يكون هذا الشيء غير عنب أو برتقال فطرفاها يصدقان على شيء واحد فيكون وغير بأن تفاحا مثلًا ولكن عن لأنه لو ارتفع ثبت كونه عنبا ولو برتقالًا فإذا الطرفان كان وبرتقالًا وهذا يصح وتتركب من والأعم نقيضه فنجد في المثال الذي معنا أعم نقيض لأن هو وكذلك نجد يعني الجمع والخلوة وهي الحقيقية المنفصلة التي بالعناد صدقًا وكذبًا ولا ونقيضه والمساوي لنقيضه الجسم ساكنا ليس بساكن فهي مركبة قلنا متحركًا كانت القضية متحرك تساوي وطرفا وإلا متحركا وساكنا آن ساكن النقيضين وما دام طرفا فإنها تصلح تكون جمع خلو |
٢- مانعة الخلو هي ما حكم فيها بالتنافي بين طرفيها كذبًا بمعنى أن طرفيها لا يرتفعان وقد يجتمعان مثل إما أن يكون هذا الشيء غير عنب أو غير برتقال فطرفاها يصدقان على شيء واحد فيكون غير عنب وغير برتقال بأن يكون تفاحا مثلًا ولكن طرفيها لا يرتفعان عن الشيء لأنه لو ارتفع غير عنب ثبت كونه عنبا ولو ارتفع غير برتقال ثبت كونه برتقالًا فإذا ارتفع الطرفان كان الشيء عنبا وبرتقالًا وهذا لا يصح وتتركب مانعة الخلو من الشيء والأعم من نقيضه فنجد في المثال الذي معنا أن غير برتقال أعم من نقيض غير عنب لأن نقيض غير عنب هو عنب وغير برتقال أعم من عنب وكذلك نجد أن غير عنب أعم من نقيض غير برتقال لأن نقيض غير برتقال هو برتقال يعني مانعة الجمع والخلوة وهي الحقيقية المنفصلة التي حكم فيها بالعناد بين طرفيها صدقًا وكذبًا أن طرفيها لا يجتمعان ولا يرتفعان وتتركب من الشيء ونقيضه أو من الشيء والمساوي لنقيضه مثل إما أن يكون الجسم ساكنا أو ليس بساكن فهي مركبة في المثال من الشيء ونقيضه ولو قلنا إما أن يكون الجسم ساكنا أو متحركًا كانت القضية مركبة من الشيء والمساوي لنقيضه لأن متحرك تساوي ليس ساكنا وطرفا القضية لا يجتمعان وإلا كان الجسم متحركا وساكنا في آن واحد ولا يرتفعان وإلا كان الجسم غير ساكن وغير متحرك في آن واحد لأن النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان وما دام طرفا المنفصلة الحقيقية لا يجتمعان فإنها تصلح لأن تكون مانعة جمع لأن طرفيها لا يجتمعان وما دام طرفا الحقيقية لا يرتفعان فإنها تصلح لأن تكون مانعة خلو لأن طرفيها لا يرتفعان |
|