Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 34

أما المضمضة والاستنشاق فلا يجب تقديمهما على الوجه بل يجوز تأخيرهما
لأن الفم والأنف من الوجه فسواء قدمهما عنه أو أخرهما
على أن الحديث بذلك فيه مقال والوهم قد يلحق الراوي فلا يعدل عما اتفق عليه الثقات إلى ما انفرد به من لا يؤمن عليه الخطأ والسهو والنسيان.
والموالاة غير واجبة بل يجوز أن يفرق بين غسل الأعضاء ولو طالت المدة حتى نشف بعضها
قال ابن عباس رضي الله عنهما (اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم من جنابة فرأى لمعة لم يصبها الماء فقال بجمته فعصر شعره عليها) هـ
(حديث) قال العلاء بن زياد رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل فرأى لمعة في منكبه لم يصبها الماء فأخذ خصلة من شعر رأسه فعصرها على منكبه ثم مسح يده على ذلك المكان) مد
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثلاثا ثم يأخذ بيمينه فيصب على يساره فيغسل فرجه حتى ينقيه ثم يغسل يديه غسلا حسنا ثم يمضمض ثلاثا ثم يستنشق ثلاثا ويغسل وجهه ثلاثا ويغسل ذراعيه ثلاثا ثم يصب على رأسه ثلاثا ثم يغسل جسده غسلا فإذا خرج من مغتسله غسل رجليه) محلى
فأخر صلى الله عليه وسلم غسل رجليه إلى ما بعد الخروج من المغتسل وذلك يستدعي أن يلبس ثيابه إذ لا يجوز أن يخرج من المغتسل عريانا وفي ذلك طول
ويستحب إسباغ الوضوء والمحافظة عليه
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه) م
ويستحب الوضوء لكل صلاة
(حديث) قال صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء سواك) حم هـ
ويستحب الوضوء لذكر الله تعالى وقراءة القرآن
(حديث) قال أبو جهم بن الحارث رضي الله عنه (أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم حتى أقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام) خ م
وإذا ذكر الله تعالى أو قرأ القرآن على غير طهارة جاز بلا كراهة
(حديث) قالت عائشة رضي الله عنها (كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه) حم م د ت هـ
ويستحب الوضوء للنوم بالليل
قال البراء بن عازب رضي الله عنه (حديث) قال لي النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به) حم خ ت
ويتأكد ذلك إذا كان جنبا