Muhammad.com collection in 109 languages

  • Fiqh-mughni-al-nabih-ghumari, page : 262

ثم يصلي ركعتين وليس ذلك بلازم فإن صادف فرض اكتفى بها
اتفاقا
(حديث) قال أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ثم ركب راحلته فلما علا على جبل البيداء أهل) د ن وسنده صحيح
ثم ينوي أحد الأنواع الثلاثة المتقدمة
الإفراد أو القران أو التمتع وسواء نوى ونطق بذلك عقب الصلاة أو عند الركوب أو غير ذلك فالأمر واسع
قال سعيد بن جبير قلت لعبد الله بن عباس يا أبا العباس عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أوجب فقال إني لأعلم الناس بذلك إنها إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة واحدة فمن هناك اختلفوا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع ذلك منه أقوام فحفظته عنه ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل وأدرك ذلك منه أقوام وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل فقالوا إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استقلت به ناقته ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علا على شرف البيداء أهل وأدرك ذلك منه أقوام فقالوا إنما أهل حين علا على شرف البيداء (حديث) (وايم الله لقد أوجب في مصلاه وأهل حين استقلت به ناقته وأهل حين علا على شرف البيداء) د
ثم يسترسل في ذكر التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك
ويواظب عليها من وقت إحرامه إلى أن يشرع في الطواف إن كان متمتعا وإلى رمي جمرة العقبة من يوم النحر إن كان قارنا أو مفردا
(حديث) قال ابن عباس رضي الله عنه (لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة) خ م
ولا يفتر عنها إلا في الأوقات الضرورية وله أن يذكر بدلها أحيانا التكبير والتهليل
(حديث) قال ابن عمر رضي الله عنهما (غدونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرفات منا المكثر ومنا الملبي) م
فإذا قدم مكة المكرمة اغتسل
(حديث) قال ابن عمر رضي الله عنهما (كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله) م
وتوجه للبيت
ويستحب أن يكون ضحى كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
(حديث) قال ابن عمر رضي الله عنهما (ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول بسم الله والله أكبر) حم بسند صحيح
ويستحب سلوك طريق الحجون من أعلى مكة من جهة المعلاة ليدخل من باب بني شيبة
(حديث) قال ابن عمر رضي الله عنهما (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل مكة من الثنية العليا) خ م
فإذا دخل المسجد قال ما قدمناه في المساجد وإذا زاد عند رؤية البيت اللهم أنت السلام ومنك السلام وحينا ربنا بالسلام فلا بأس