-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 17
كل مكروه ، و الواصل فيهما إلى كل محبوب ، ألا ترى أن الله يقول: (وَمَاأَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) ، فكانت حياته رحمة ، و مماته رحمة ، كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: حياتي خير لكم وموتي خير لكم (صحح أصله أحمد وهو على شرط مسلم) و كما قال صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أراد الله رحمة بأمة قبض نبيها قبلها ، فجعله لها فرطاً و سلفاً . (مسلم فى الفضائل)
- وقال السمرقندي: (رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ): يعني للجن و الإنس .
و قيل: لجميع الخلق ، للمؤمن رحمة بالهداية ، و رحمة للمنافق بالأمان من القتل ، و رحمة للكافر بتأخير العذاب .
- قال ابن عباس رضي الله عنهما: هو رحمة للمؤمنين و للكافرين ، إذ عوفوا مما أصاب غيرهم من الأمم المكذبة . ..
(تسميته صلى الله عليه وآله وسلم نورا في القرآن)
*وقد سماه الله تعالى في القرآن في غير هذا الموضع نوراً و سراجاً منيراً ، فقال تعالى (قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ) (المائدة: 15)
وقال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراًوَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً) (الأحزاب: 45- 46)