Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 18

رؤيا أم رسول الله بعين الولاية حين وضعته نورا أضاء له قصور الشام حتى رأتها
(قلت: - القائل درويش – ويناسب هنا هذا الإدراج منى لنفاسته)
عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال: " إني عبد الله وخاتم النبيين و إن آدملمنجدلفيطينتهوسأخبركم عن ذلك أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسي ، ورؤيا أمي ، وكذلك أمهات الأنبياء يرين وإن أم رسول الله – صلي اله عليه وآله وسلم – رأت حين وضعته نورا أضاء له قصور الشام حتى رأتها"رواه إمام الدنيا أحمد بن حنبل والبراز والبيهقي ، وصححه الحافظان ابن حبان والحاكم وأقر تصحيحهما الحافظ ابن حجر على ما بالأحاديث المنتقاة فى فضائل رسول الله للحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله .اهـ
قلت فبطل بذلك زعم من حكمبأنها من أهل الفترة وصدقته مردودة عليه وثبت أنها هي أول الأولياء وعقيلة آل البيت الأولي وأم الأشراف حيث رأت ب"كنت بصره الذي يبصر به"أي "بعين الولاية"لا بالعين المجردة قصور الشام بنوره ، حيث أمدته بألبانها وحضنته بشرفها فأنارها قبل أن ينير الكون والتفت إليها وشهد لها بشهادتها النور كاملا في اليقظة "حين وضعته" وغيرها يسمع عن النور "بالغيب" وافتخر بها وسماها "أم رسول الله" وورثتها السيدة خديجة الكبري ثم فاطمة الزهراء - رضي الله عنهم – فى الأفضلية والشرف والنور والحبور ، هذا وقد أقر الشيخ الألباني بصحة أحاديث النور المحمدي في الحمل والولادة في تحقيقه صحيح السيرة للحافظ ابن كثير رحمهما الله وأيضا أقر بالبركة المحمدية بنفس المرجع وهو متاح بعدما وصم التويجري وابن باز بالتشبيه عين الكفر والجهل بعلم الحديث الشريف وأنه علم الطلبة العلم ولم يتعلموا الأدب. مختصرا مما فتح الله علينا به من الفهم وهذا أساس وأول النور المحمدي المواكب للنبوة في شخصه في هذا الكون صلى الله عليه وآله وسلم. ولا يلتفت لمن قال بحديث جابر الكذوب بأن أول ما خلق نور نبيك يا جابر وعزاه واضعه لمصنف عبد الرزاقكذبا وقد حقق الحافظ عبد الله بن الصديق كذب هذا الحديث في كتاب منفصل لم يطلع عليه الشيخ المحدث محمود سعيد فأخطأ لما قرظ كتاب عيسى المناعي ثم اعتذر وأخرج بيانا بذلك والمناعي لم يعتذر فلا يعبأ بإصراره.انتهي إدراج أحمد درويش)

شرح صدر النبي صلى الله عليه وآله وسلمومنحه مرتبة المغفرة مع العصمة من الذنوب
(ووضع وزره ورفع ذكره)
و منهذا قوله تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)[ سورة الشرح]
شرح: وسع . والمراد بالصدر هنا: القلب . قال ابن عباس: شرحه بنور الإسلام . (ابن أبي حاتم عن ابن المنذر وكذا ابن مردويه)
و قال سهل: بنور الرسالة .و قال الحسن: ملأه حكماً و علماً . ..
قيل: ما سلف من ذنبك يعني قبل النبوة .
و قيل: أراد ثقل أيام الجاهلية .
و قيل: أراد ما أثقل ظهره من الرسالة حتى بلغها . حكاه الماوردي و السلمي .
و قيل: عصمناك ، و لولا ذلك لأثقلت الذنوب ظهرك ، حكاه السمرقندي .
(وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) قال يحيى بن آدم: بالنبوة . و قيل: