Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 25

- قال النقاش: لم يقسم الله تعالى لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتاب إلا له ، و فيه من تعظيمه و تمجيده .. و قد قال صلى الله عليه وآله وسلم: أنا سيد ولد آدم ، و لا فخر . (صحيح مسلم) .
قسم الله تعالى بالبلد الأمين لحلول النبي بها صلى الله عليه وآله وسلم
و قال تعالى: (لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2)- سورة البلد.
- قيل: لا أقسم به إذا لم تكن فيه بعد خروجك منه ، حكاه مكي .
- وقيل: [ لا ] زائدة ، أي أقسم به و أنت به يا محمد حلال . أو حل لك ما فعلت فيه على التفسيرين .
- والمراد بالبلد عند هؤلاء مكة .
- وقال الواسطي: أي نحلف لك بهذا البلد الذي شرفته بمكانك فيه حياً ، و ببركتك ميتاً يعني المدينة .
والأول أصح ، لأن السورة مكية ، و ما بعده يصححه: قوله تعالى (وَأَنتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ) البلد.
ونحوه قول ابن عطاء في تفسير قوله تعالى: (وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) - التين: 3قال: أمنها الله تعالى بمقامه فيها و كونه بها ، فإن كونه أمان حيث كان .
ثم قال: _ (وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ) - البلد: 3ومن قال: أراد آدم فهو عام ، و من قال: هو ابراهيم و ما ولد إن شاء الله إشارة إلى (حبيبنا) محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فتتضمن السورة القسم به صلى الله عليه وآله وسلم في موضعين ...

بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 5 في قسمه - تعالى جده - له ليحقق مكانته عنده صلى الله عليه وآله وسلم
وقسم الله تعالى بالضحى والليل على أنه ما تركه وما أبغضه
في ثناء الله تعالى عليه و إظهاره عظيم قدره لديه
من تعظيم العلي الأعلى لقدر هذا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قولاً وفعلاً

*قال جل اسمه (وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى *أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى *وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ *وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ *) - الضُّحَى-
اختلف في سبب نزول هذه السورة ، فقيل: كان ترك النبي صلى الله عليه وآله وسلم قيام الليل لعذر نزل به ، فتكلمت امرأة في ذلك بكلام .