-
Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 34
و هي من أعلام الإختصاص . والهداية ، وهي من أعلام الولاية ، فالمغفرة تبرئة من العيوب ، وتمام النعمة إبلاغ الدرجة الكاملة ، والهداية وهي الدعوة إلىالمشاهدة .
- وقال جعفر بن محمد: من تمام نعمته عليه أن جعله حبيبه ، و أقسم بحياته ، و نسخ به شرائع غيره ، و عرج به إلى المحل الأعلى ، و حفظه في المعراج حتى ما زاغ البصر و ما طغى ، و بعثه إلى الأحمر و الأسود ، وأحل له ولأمته الغنائم ، و جعله شفيعاً مشفعاً ، وسيد ولد آدم ، وقرن ذكره بذكره ، ورضاه برضاه ، و جعله أحد ركني التوحيد .
ثم قال: (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ) الفتح 10 يعني بيعة الرضوان ، أي إنما يبايعون الله ببيعتهم إياك .
(يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) الفتح 10 ، يريد عند البيعة . قيل: قوة الله ، وقيل: ثوابه . وقيل: مِنته . وقيل: عقده ، وهذه استعارة ، وتجنيس في الكلام ، وتأكيد لعقد بيعتهم إياه . وعظم شأن المبايع صلى الله عليه وآله وسلم