Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 108

الأشعري أنه كان صلى الله عليه وآله وسلم يسمي لنا نفسه أسماء ، فيقول: أنا محمد وأحمد ، والمقفي ، ونبي التوبة ، ونبي الملحمة ، ونبي الرحمة .ويروى: المرحمة ، و الراحة . وكل صحيح إن شاء الله .
ومعنى المقفي معنى العاقب . وأما نبي الرحمة والتوبة ، والمرحمة والراحة فقال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 107) ، و كما و صفه بأنه (..يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ) (البقرة: 151) (وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) (المائدة: 16) . و (الْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)(التوبة: 128)
وقال في صفة أمته: أنها أمة مرحومة .وقال الله تعالى فيهم: (وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ)(البلد: 17) ، أي يرحم بعضهم بعضاً ، فبعثه ربه تعالى رحمة لأمته ورحمة للعالمين ، ورحيماً بهم ، ومرتحماً ومستغفراً لهم ، وجعل أمته مرحومة ، ووصفها بالرحمة .
وأمرها صلى الله عليه وآله وسلم بالتراحم ، فقال و أثنى عليه فقال: إن الله يحب من عباده الرحماء .