Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 109

وقال: الراحمون يرحمهم الرحمن . ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .
- وأما رواية نبي الملحمة فإشارة إلى ما بعث به من القتال و السيفصلى الله عليه وآله وسلم، و هي صحيحة .
- وروى حذيفة مثل حديث أبي موسى: و نبي الرحمة ، و نبي الملاحم .
- وقد جاءت من ألقابةصلى الله عليه وآله وسلم وسماته في القرآن عدة كثيرة سوى ما ذكرناه ، كالنور ، والسراج المنير ، والمنذروالنذير ، والمبشر والبشير ، والشاهد ، والشهيد ، والحق المبين ، وخاتم النبيين ، والرؤوف الرحيم ، والأمين ، و قدم الصدق ، ورحمة للعالمين ، ونعمة الله والعروة الوثقى ، والصراط المستقيم ، والنجم الثاقب والكريم ، والنبي الأمي ، وداعي الله في أوصاف كثيرة ، و سمات جليلة .
وجرى منها في كتب الله المتقدمة ، وكتب أنبيائه ، وأحاديث رسوله ، وإطلاق الأمة جملة شافية ، كتسميته بالمصطفى ، والمجتبى ، وأبي القاسم ، والحبيب ، ورسول رب العالمين ، والشفيع المشفع ، والمتقي ، والمصلح ، والظاهر ، والمهيمن والصادق ، والمصدوق ، والهادي ، وسيد ولد آدم ، وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وقائدالغر المحجلين ، وحبيب الله ، وخليل الرحمن ، وصاحب الحوض المورود والشفاعة والمقام المحمود ، وصاحب الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة ، وصاحب التاجوالمعراجواللواءوالقضيب ، وراكب البراق والناقة ، والنجيب ، وصاحب الحجة والسلطان والخاتموالعلامةوالبرهان ، وصاحب الهراوة والنعلين .
ومن أسمائه في الكتب: المتوكل ، والمختار ، ومقيم السنة ، والمقدس .وروح القدس ، وروح الحق ، وهو معنى البَارِقَليط في الإنجيل .
وقال ثعلب: البارقليط: الذي يفرق بين الحق والباطل .
ومن أسمائه في الكتب السالفة ، ماذ ماذ ، ومعناه طيبطيب ، وحمطايا ، والخاتم ، والحاتم ، حكاه الأحبار .
قال ثعلب: فالخاتم الذي ختمالله بهالأنبياء . والحاتم: أحسن الأنبياء خلقاً وخلقاً .
ويسمى بالسريانية: مشفع والمنحمنا ، واسمه في التوراة أحيد روي ذلك عن ابن سيرين .
ومعنى صاحب القضيب ، أي السيف ، وقع ذلك مفسراً في الإنجيل ، قال: معه قضيب من حديد يقاتل به ، و أمته كذلك .
و قد يحمل على أنه القضيب الممشوق الذي كان يمسكه صلى الله عليه وآله وسلم، وهو الآن عند الخلفاء .
وأما الهراوة التي وصف بها فهي في اللغة العصا ، وأراها و الله أعلم العصا المذكورة في حديث الحوض: أذود الناس عنه بعصاي لأهل اليمن .
وأما التاج فالمراد به العمامة ، ولم تكن حينئذ إلا للعرب ، و العمائم تيجان العرب .
وأوصافه وألقابه ، وسماته في الكتب كثيرة ، وفيها ذكرناه منها مقنع إن شاء الله .
وكانت كُنْيته المشهورة أبا القاسم .
وروي عن أنس أنه لما ولد إبراهيم جاءه جبريل فقال له: السلام عليك يا أبا إبراهيم.

الفصل الرابع عشر