Muhammad.com collection in 109 languages

  • Sahih-Shefa-Sirah-Qadi-Iyad, page : 129

لِآيَاتِنَا عَنِيداً (16)سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18)فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19)ثُمَّقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20)ثُمَّ نَظَرَ (21)ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22)ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23)فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّاسِحْرٌ يُؤْثَرُ (24)إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25)سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26)- (المدثر) .
- وقال عتبة بن ربيعة حين سمع القرآن: يا قوم ، قد علمتم أني لم أترك شيئاً إلا وقد علمته وقرأتهوقلته ، والله لقد سمعت قولاً والله ما سمعت مثله قط ، ما هو بالشعر ، ولا بالسحر ، ولا بالكهانة .
- وفي حديث إسلام أبي ذر ووَصَف أخاه أنيساً ، فقال: والله ما سمعت بأشعر من أخي أنيس ، لقد ناقض اثني عشر شاعراً في الجاهلية ، أنا أحدهم ، وإنه انطلق إلى مكة ، وجاء إ لى أبي ذر بخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت: فما يقول الناس ؟ قال: يقولون: شاعر: كاهن ، ساحر ، لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم ، ولقد وضعته على أقراء الشعر فلم يلتئم ، وما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر ، وإنه لصادق ، وإنهم لكاذبون .
- والأخبار في هذا صحيحة كثيرة .
- والإعجاز بكل واحد من النوعين: الإيجاز والبلاغة بذاتها ، أو الأسلوب الغريب بذاته ، كل واحد منهما نوع إعجازه على التحقيق ، لم تقدر العرب على الإتيان بواحد منهما ، إذا كل واحد خارج عن قدرتها ، مباين لفصاحتها و كلامها ، وإلى هذا ذهب غير واحد من أئمة المحققين .
و ذهب بعض المحققين المقتدي بهم إلى أن الإعجاز في مجموع البلاغة والأسلوب ، وأتى على ذلك بقول تمجه الأسماع ، وتنفر منه القلوب . والصحيح ما قدمناه ، و العلم بهذا كله ضرورة قطعاً .