ON THE SUBJECT OF 71 COURTESY THE VALUE OF SOCIALIZING WITH PEOPLE AND ATTENDING THEIR CONGREGATIONS: Let us start by reading some verses from the Koran Allah, the Exalted says: "And lower your wing to the believers who follow you." 26:215 Koran "Believers, whosoever of you turns from his religion, Allah will bring a nation whom He loves and they love Him, humble towards the believers and stern towards the unbelievers......" 5:54 Koran "People, We have created you from a male and a female, and made you into nations and tribes that you might know one another. The noblest of you before Allah is the most righteous of you......" 49:13 Koran "..... Do not praise yourself. Allah knows the cautious." 53:32 Koran "And the Companions of the ramparts call to men whose marks they recognize: 'Neither your amassing nor your pride have availed you. Are these whom you swore that Allah would never have mercy upon them? (To them it will be said:) 'Enter Paradise. You have nothing to fear 'neither will you be saddened.' 7:48-49 Koran "... and cooperate in righteousness and warding off (evil)." 5:2 Koran There are many other well known verses that convey this meaning.
باب التواضع وخفض الجناح للمؤمنين فضل الاختلاط بالناس وحضور جُمَعِهم وجماعاتهم ، ومشاهد الخير ، ومجالس الذكر معهم ، وعيادة مريضهم ، وحضور جنائزهم ، ومواساة محتاجهم ، وإرشاد جاهلهم ، وغير ذلك من مصالحهم لمن قدر عَلَى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقمع نفسه عن الإيذاء وصبر عَلَى الأذى اعْلم أنَّ الاختلاط بالنَّاسِ عَلَى الوجهِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ هُوَ المختارُ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسائر الأنبياء صلواتُ اللهِ وسلامه عَلَيْهِمْ ، وكذلك الخُلفاءُ الرَّاشدون ، ومن بعدَهُم مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، ومن بَعدَهُم من عُلَماءِ المُسلمين وأَخْيَارِهم ، وَهُوَ مَذْهَبُ أكثَرِ التَّابِعينَ وَمَنْ بَعدَهُمْ ، وبه قَالَ الشافعيُّ وأحمدُ وأكثَرُ الفقهاءِ رضي اللهُ عنهم أجمعين. قَالَ الله تَعَالَى : [ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ] [ الشعراء : 215 ] ، وقال تَعَالَى : [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينهِ فَسَوْفَ يَأتِي اللهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ ] [ المائدة : 54 ] ، وقال تَعَالَى : [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ] [ الحجرات : 12 ] ، وقال تَعَالَى : [ فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ] [ النجم : 32 ] ، وقال تَعَالَى : [ وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عنكم جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ ] [ الأعراف : 48-49 ] . قَالَ اللهُ تَعَالَى: [ وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى ] [ المائدة : 20 ] والآيات في معنى مَا ذكرته كثيرة معلومة .